عريضة إلغاء الساعة الإضافية تصل الداخلية وسط مطالب بتيسير جمع التوقيعات

وصلت إلى مصالح وزارة الداخلية عريضة تطالب بإلغاء العمل بالساعة الإضافية (التوقيت الصيفي)، وسط تزايد النقاش العمومي حول هذا الإجراء الذي يثير جدلاً متواصلاً في صفوف عدد من المواطنين داخل المغرب.
وتسعى هذه العريضة، التي تم تداولها بشكل واسع عبر منصات رقمية، إلى المطالبة بإعادة النظر في اعتماد التوقيت الإضافي بشكل دائم، مع الدعوة إلى تسهيل مساطر جمع التوقيعات وتوسيع المشاركة المواطِنة في مثل هذه المبادرات، بما يتيح تعبيراً أوسع عن الرأي العام.
ويأتي هذا التحرك في سياق نقاش اجتماعي متجدد حول تأثير الساعة الإضافية على الحياة اليومية، حيث يشير بعض المواطنين إلى انعكاساتها على نمط العيش، خاصة ما يتعلق بأوقات الدراسة والعمل والتنقل، في حين يرى آخرون أن اعتماد هذا التوقيت له ارتباطات اقتصادية وتنظيمية.
وفي هذا الإطار، يبرز مطلب تيسير آليات تقديم العرائض كجزء من تعزيز المشاركة المواطِنة، وتمكين المواطنين من إيصال آرائهم ومقترحاتهم حول السياسات العمومية، في إطار القنوات القانونية المعمول بها.
وتعيد هذه المبادرة إلى الواجهة الجدل المستمر حول التوقيت الرسمي المعتمد في المغرب، بين داعم لاستمراره باعتباره خياراً تنظيمياً، ومطالب بإلغائه استجابة لانشغالات اجتماعية متزايدة، في انتظار ما ستسفر عنه التفاعلات الرسمية مع هذه العريضة.



